السيد محمد أمين الخانجي
180
كتاب منجم العمران في المستدرك على معجم البلدان
وأهم مصنوعاتها الحرائر والطنافس والشيلان وغيرها وهواؤها أبرد من هواء ما هو في عرضها من البلاد لارتفاع موقعها وبها عدة طرق عسكرية وسكة حديدية ممتدة في الجهة الشرقية والجنوبية من البلاد متفرعة إلى عدة فروع . وحيدرآباد أيضا عاصمة الولاية المذكورة واقعة على نهر مسي على بعد 300 ميلا من مدارس إلى شمالي الشمال الغربى وعدد سكانها أكثر من 100 ألف نسمة أكثرهم مسلمون وهي بلدة ظريفة الشكل مزدحمة بالسكان أكثرها طبقة واحدة بها عدة جوامع ومدارس وأبنية عمومية محاطة بجملة جنائن جميلة وعدة منتزهات نضرة وبجوارها عدة صهاريج كبيرة وبها حرس انكليزى وللرآسة الانكليزية بها بناء فاخر وكان بناء حيدرآباد في أواخر القرن العاشر الهجري وملكها من الهنود المسلمين وهو مستقل في ادارته استقلالا إداريا مع زيادة رعاية في ذلك
--> [ حيفا ] ذكرها في الأصل وقال البستاني هي * فرضة على البحر المتوسط واقعة في لواء عكا من سوريا وقصبة قضاء باسمها أما الفرضة فتبعد عن عكاء جنوبا مسافة ثلاث ساعات وهي واقعة في سفح جبل الكرمل المشهور وكانت قديما على لسان داخل البحر ثم نقلت لمحلها الآن لأسباب حربية ومن مدة ليست بعيدة كانت حيفا بلدة صغيرة الا أنها لحسن موقعها التجاري وطيب هوائها ومناخها تقدمت بسرعة لحالتها الحاضرة وقد افتتحت بها عدة مدارس وأنشئت بها مطاحن بخارية وبعض أبنية عمومية ومن مدة قريبة اتصل بها فرع من السكة الحديدية الحجازية مبدؤه من مزاريب وهو بشارة عظيمة بحسن مستقبلها وقد بلغ عددها في الاحصاآت الأخيرة نحو 15 ألف نسمة منهم نحو 2000 مسيحيون والباقون اسلام وميناؤها أمين ومعظم تجارتها أنواع الحبوب والصناعة بها متأخرة وقضاؤها يحتوي على 68 قرية بها من السكان 15 ألف أكثرهم مسلمون وباقيهم من المسيحيين والدروز وأراضيها في غاية الخصابة الا أن العمل فيها ضعيف ومن حاصلاتها الزيتون والحنطة والشعير والسمسم والذرة والقطن وغاباتها معمورة بالأشجار وأهاليها أصحاب شجاعة وكرم وفي سنة 1285 أتاها قوم من الألمان وأنشؤا في الجهة الغربية منها مستعمرة متقنة البناء على طرز جديد وأخذوا يكدون جهدهم في أسباب